ميرزا حسين النوري الطبرسي

60

مستدرك الوسائل

يمحص فيها ذنوبه ولو بغم يصيبه لا يدري ما وجهه ، والله ان أحدكم ليضع الدرهم ( 1 ) بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة فيغتم بذلك ( 2 ) فيجدها سواء فيكون ذلك حطا لبعض ذنوبه " . 1405 / 29 - وفيه : قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " الحمى تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد " . 1406 / 30 - وقال الصادق ( عليه السلام ) : " ساعات الأوجاع يذهبن بساعات الخطايا " . 1407 / 31 - وقال ( عليه السلام ) : " ان العبد إذا مرض فان في مرضه أوحى الله تعالى إلى كاتب الشمال ، لا تكتب على عبدي خطيئة ما دام في حبسي ووثاقي إلى أن أطلقه ، وأوحى إلى كاتب اليمين ، ان اجعل أنين عبدي حسنات " . 1408 / 32 - وروي : ان نبيا من الأنبياء مر برجل قد جهده البلاء فقال : يا رب ا ما ترحم هذا مما به ؟ فأوحى الله إليه : كيف ارحمه مما به ارحمه . 1409 / 33 - وروي : انه لما نزلت هذه الآية : ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ) ( 1 ) فقال رجل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا رسول الله جاءت قاصمة الظهر ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " كلا ا ما تحزن ا ما تمرض ا ما يصيبك اللاواء ( 2 )

--> ( 1 ) في البحار : الدراهم . ( 2 ) وفيه زيادة : ثم يزنها . 29 - 33 - كنز الفوائد ص 178 ، عنه في البحار ج 81 ص 191 ح 49 . ( 1 ) النساء 4 : 123 . ( 2 ) اللاواء : يعني الشدة وضيق المعيشة أو القحط ( مجمع البحرين ج 1 ص 369 ) .